
كل خطوة تترك أثراً
أثرٌ يبقىبعدالخطوة
أحذية سهرة بخياطة غودير وأحذية رياضة مُفَلكَنة، تُقصّ على المناضد نفسها في ورشة واحدة، وتُرمَّم في الورشة نفسها ما دامت.
تصفّح المجموعة- غودير أو فَلكَنة
- بلا صبغ ولا تبييض
- 47 خطوة لكل فردة
68
سنة من العمل
41,200
زوجاً صُنع باليد
47
خطوة لكل فردة
19
مادة في مكتبة الخامات
مجموعتان، منضدة واحدة
عشرة قوالب، ولا قطعة تُشترى جاهزة
المجموعة المخيطة والمجموعة الرياضية تُقصّان في الغرفة نفسها من الألوان الأربعة نفسها. ما يتغيّر هو القالب، وطريقة وصل النعل به.
كل المجموعة
من الورشة
الحذاء أربع قطع قبل أن يصير واحدة
وجهٌ، ونعل أوسط، وفرشة، ورباط. على المنضدة هي أربع موادّ من أربعة مورّدين، والصنعة كلها في ترتيب وصلها — وفي مقدار ما يمكن فكّه من ذلك الوصل لاحقاً.
الحذاء المخيط يُفكّ نعله لأنه مخيط. والمُفَلكَن لا يُفكّ لأنه أُنضج بالحرارة. كلاهما مصنوع ليُرمَّم، لكن واحداً منهما فقط يُرمَّم بالسكين.
اقرأ عن الدارالأكثر طلباً




01
القالب
عشرة قوالب اليوم. قوالب الخياطة من الزان مجفَّفاً ثلاث سنوات، وقوالب الرياضة من الألمنيوم المخروط، لأن قالب الجري عليه أن يحفظ عُشر المليمتر عبر أربعمئة زوج.

02
الكبس
مئتان وثمانون كيلوغراماً عبر أسطوانة ساخنة، تسعون ثانية. هذا هو الفرق كله بين نعل مُلصق على الحذاء ونعل صار جزءاً منه.

03
الإنهاء
شمعٌ على الجلد، وفرشاة خشنة على النوبوك، ولا شيء على التريكو. الساعة الأخيرة في عمر الحذاء هي التي تقرّر كيف تبدو سنته الأولى.
ما يقوله من لبسها سنوات
دفتر الدار
رسالة واحدة كل شهر
ملاحظات من الورشة، ودفعات محدودة قبل أن تُعرض. لا شيء غير ذلك.





















